أحتاج أن أثرثر كثيرًا هذه الأيام
أحتاج أن أكتب و أن أفرغ مافي جعبتي
تدركين أنتِ لا أحب أن أستفرغ الحزن أريد أن يخرج بسلام كما دخل إلى قلبي خلسه
تعلمين يا صديقتي .. أنني ما عدتُ استيقظ
كي يُهمس لي يوم سعيد
أنا التي أتابع النور و هو يتسلل في الظلام
و أجمع بين كفي دعواتي أن يارب أخرج أحلامي من الظلمات إلى النّور ..
الأحلام التي تراكمت في اليقظة
كم كانت جميلة حين تدللنا أثناء نوم عميق
أمّا منذ عرفت الحزن و جاورته في القلب
أصبحت دائمة البعثرة
كالأطفال مفرطي الحركة
بود أمهاتهم لو سكنوا قليلًا كي يأخذوهم بالأحضان
لكن سرعان ما ينفلتوا !
بأي حزن ابتدأ
و على أي شاكلة تود حروفه أن تنطلق ..
هو يأتي كسطر واحد بحل مجهول الهوية
ما إن تبدأ بفك لغزه حتّى تدرك كم تراكمت الفصول تلو الفصول
تبحث عن نهاية الكتاب لكنها تبقى مؤجلة
مؤجلة للأفراح المستبعدة
التي نوهم أنفسنا أنّنا سندركها
وهي مخبئة في الآخرة بين روح و ريحان وَ جنَات قطوفها دانية
تحتاج همم وَ رحمة كي تبلغها
و نحن بين كسلٍ و آخر نحبطها
حزينة لأجل هذا !
:”
اغسطس 29, 2010 عند 12:17 ص |
نوفي ،
حرفك أليم ..
لاتنسي الأمل ياناني .. راقبيه وهو يتسلل داخلك ك النور ف الظلمات
{ .. كوني بخير ي ـاآنسة .. (F)