{ بطاقة هوية = )

أكتوبر 14, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

..

صفحة جديدة بطاقة هوية

 http://no0ofa.wordpress.com/%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/

 

 

= )

{ ثمرات قراءة

سبتمبر 29, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

وجدتها لدي مخبئها ل قيد النشر ..
= )

(1)
حبيبتي من ورق ،
نزار أباظة

رواية حدثت في دمشق
كتبها الكاتب ثمّ قطعها و ذكرها بها أولادة فعاد و أكملها
تتحدث عَن فتى تغلفت طفولته و مراهقته بشتى الأعمال الصبيانية المشاكسة ،
ثمّ يَكبر و يعجب بفتاة الجيران و من هذا المنطلق تتحول حياته أجمع ,,

أستطيع أن أقول عن الرواية جيدة
لكن لم يبحث عن الاسلوب الأدبي من التشبيهات و بلاغة الجمل
فلن تنفعه ،  أما من يهوي أسلوب الأحداث و التتابع القصصي المتواصل
فعليهِ بها ، 
نهايتها أقرب للحزن المفرح ، و إن كانت مبهمة ..

!

(2)

..

( { إنّها صورة صادقة من الحياة تترك في نفس قارئها أثر غريبا هو مزيج من المتعة و الحزن
تمامًا كما تختلط الفكاهة بالأسى أحيانًا في حياة الناس }
و أكثر ما تختلط المتعة و الحزن في حياة البشر فلا المتعة تطول ولا الحزن يخلد .. لأنها طبيعة  الحياة
أن تكون كأسًا متمازجة من الاثنين غالبًا أو دائمًا في كل الأحوال )

من كتاب افتح قَلبك لـ عبدالوهاب مطَاوع ،
هذا الكاتب الذي كان صحفي يشغل منصب مدير رئيس التحرير في جريدة الاهرام المصرية ،
يرسلون الناس لهُ مشاكلهم و يرد عليهم بأسلوب أدبي ، يتسعرض فيه المشكلة أحيانًا على شكل قصة في نهايتها الحل ،

كتابهُ هذا الذي كان بين يدي ، جَميل جدًا فهو عبارة عن مقالات عدّة متنوعة
تطرح حلول و تجارب لكثير من أمور الحياة المعتادة
و أحيانًا مثلًا ترين يبدأ بأسلوب قصصي حتى النهاية ثمّ تكتشفين أنه يتحدث عن قصة فيلم مطبق من رواية عالمية
أو مسريحة عريقة ، مما تحمل من التضحية أحيانًا و المعاني السامية التي لا تتعرض للأخلاقيات إلا من ثقافة الشعب الإنجليزي !
عمومًا من الكتاب اللذين ارتاح لأسلوبهم وَ يعجبني أن أبدأ بكتبه كـ حد فاصل بين شيء أدبي دَسم  أو ديني ..
ومن أجمل كتبه ( صديقي ما أعظمك )

عمومًا للاستزادة عن هذا الكَاتب ..
اكتب اسمه في الويكيبيديا = ) ،

بعض اقتباسات ::

- حين تفقد الأشياء معناها ، يستوي كل شيء مع أي شيء و بنعمة النسيان تتحول الجروح الأليمة تدريجيًا إلى جروح أليفة
يمكن احتمال آلامها ، ثم تتحول مع الأيام إلى ندوب لا تؤلم لكن اكثرها لا يزول .. ،

- يقول أوسكار وايلد (( كل ما يتمناه المرء يستطيع أن يحققه و لكن غالبًا بعد فوات الأوان ))

- أقول لها أيضًا أنني من هؤلاء البشر الذين تأتيهم الآمال غالبًا متأخرة عن موعدها الطبيعي بكثير فيفقدون القدرة حتى على السعادة بتحقيقها لأنّ انتظارهم لها
قد طال حتى فقدت قيمتها في قلوبهم ..

- ليس يشقيني أن الحب قد مات
و إنما لأنه قد مات لأتفه الأسباب !

- أني أفتح عيني حين افتحها على كثير و لكن لا أرى أحدا

..

جدولة أعمال :D

سبتمبر 27, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

..
تأتي الاجازة وَ تمضى وأنت تطبق يدًا فوق الأخرى
بلا انجازات ، و تفتتح عامًا دراسيًا جديدًا و تشعر بأنك خلفت ورائك فراغًا شاسعًا
هذا وصف مختصر لشعوري بَعد كل اجازة
و لأنّ أيام الدراسة ذات الضغط الكثير هي أحبّ الايام لدي للانجاز فـ بها كل صغير يتحول لكبير في ناظري في حين
أنّ مهما عملت في الصيف ف أشعر أنه الوقت أكبر من عمل كهذا ..

هذه الأيام ما بين بعثرة و أخرى
وجب وضع جدولة عملية وَ أهداف إلى حين أقرب إجازة
ووجدت عدد الايام خمسون يومًا ، مع اسقاط اسبوع لأيام تستحدث بها أمور طارئة ..
خمسون يومًا
قسمتهم لأهداف رئيسية ..
- دينية
- ثفافية
- شبكة عنكبوتية
- ترويح عن النفس
- زيارة أقارب
- دراسه
- أهداف مادية ..

وَ تحت كل هدف رئييسي
أدرجت ما تعودت عليه
مثلًا ديني .. هو المحافظة على السنن
و كل ما أعمله حتى لا أسقط شيئًا من الشيطان أعوذ بالله منه !
ف حين وصول الانسان لمرحلة الثبات عندها أفضل من التراجع
و قمت بزيادة أشياء مستجدة
لتكون الخمسون يومًا دورة لتعود عليها  ..
وَ يتبع ذلك باقي الأهداف  ..
ف مثلًا الأهداف المالية مبلغ توفيري ،
ماذا سأفعل للترويح عن النفس ..

ثمّ أتيت للأكبر أهمية وهو الوقت
لدي أهداف رئيسية في خمسين يومًا
تريد جدولة يومية لتطبيقها
ف رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة
وضعت جدول حصصي الجامعي
و قمت بتنظيم الوقت عليه
أي وقت للقراءة وقت للشبكة العنكبوتية وقت لتحريك الدورة الدموية ..
وقت للدراسة وَ وقت للنوم و هكذا
و في كل يوم قبل أن أنام أضع جدولة جديدة تناسب يوم غد
مع اخذ احتياط وضع ساعتين فراغ ، في حين يحصل أمر طارئ ..
مثلًا ك مكالمة هاتفية مطولة ّ و ما غير ذلك !
خمسون يومًا
أتمنى لها نجاحًا مبهرًا
هذه جدولتي أتمنى أنني أفدتكم ..

بسم الله بدأنا ..
بسم الله انطلقنا
و عليهِ توكلنا
..

{ وَ أعدوا ..

يوليو 30, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

..

يقول الله سبحانه وَ تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ }

هذه الآية تُثري في نفسي الكَثير
و تفتح مدارك للتفكير
يَكون خارج إطار القتَال في سبيل الله ..
فَ نحن نَعيش في دَار ابتلاء ..
وَ الفتنُ تَلتف حولنا دائمًا .. صغيرها بكبيرها .. !
لذا أتوقع أنّه يَجب علينا
أن نكثف الحماية الداخلية لأنفسنا
نغذيها بعقلٍ حَكيم .. وَ منطق متوازن
وَ أسلوب يدفع السلبيات التي تنقض مهاجمة لنَا ..
أنْ لا نرتخي كثيرًا و لا ننغلق أكثر
نَسير بَحذر و وعي تَام
و نتحلى بقوة عزيمة و ارادة
و قدرة على طرد المشكلات إلى صندوق الحل !
لنكون قد أعددنا العدة الصَح !

و هذا لا يوجد إلا بكثرة الاطلاع في مجالة شتّة
و التحصن بالقرآن الكريم و سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليهِ وسلم وَ بالعلم الشَرعي

 

 

مٌهم أن نسأل انفسنا
ما العدة التي أعددتها
لحماية نفسك وَ خدمة دينك ؟؟

هل أنتِ من فخرتي بالاسلام
أم الاسلام من فخر بك ؟

 

أسأل الله ،
أن يقبضنا إليهِ غير مفتونين
و أن يتقبل منّا أعمالنا
و يهدينا إلى صراطٍ مُستقيم ..

* جعل الله الجنة لمن جعلني أوسع مساحة التفكير في هذه الآية ، = ) ،

!

..

{ عاندني

يوليو 16, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

..

عَاندْنِي وَ لا تَعُود
املئني غيابًا ، شوقًا و سهدًا في الجُفونِ لا يَزُول !
عَاندني وَ امسَح ذِكْرَاكَ فِي الطُرُقَاتِ
و الأوَدِيةِ وَ السّهُول !
عَاندنِي وَ ارْحَل
لا تَكْتَرِث
مَا عادَ لحبّي لكَ حُلول
عَاندْنِي وَ لا تزرْنِي فِي المَنَامِ
كَي لا آرَاكَ وَ تَبْكِي العُيونْ
و لا يَخْفَقُ قَلبي وَ أملّّ الحَياة وَ كُل الفُصُول ،
وَ تأتي الفُصُول
فكيفَ لكَ الوُصُول !
عَانِدْني وَ تَكَبر
ولا تَسْمَعُنِي حِينَ أقُول
أنّك كـَ الصّباحِ وَ كَـ المَسَاءِ
و كَـ النّدَى
و كـَ المَطَرِ حِينَ الهُطُولْ
عَاندْنِي فِي القَوَافِي
وَ سدّ أوَجَاع حَرْفِي
كي لا تَهْرب مِنّي وَ لِعَيْنَاكَ تَحُول
عَاندني يَا حَبيبًا
تَمَرغ فِي الجنَانِ
وَ تَدَحرجَ فوق أكفة الغُيوم !
عَاندني يَا أنيسًا
بهِ المَلاذُ
و إليهِ الفؤادُ
قدّ حنّ لوصلهِ
فَمَتَى يُقَال للقَاءِ
قد حَان وقتُ اللزوم !
عَاندني
احملنِي للنسيانِ
اطويني بينَ الأوراقِ
وَ اهْدِنِي للوَردِ في حال الذبول !
فـ روحي في غيابكَ
أقسى من حالِ الوردِ عند الذبول !
و ما أدراكَ ما هو الذبول !
عاندني
عد ، اسكني أكثَر
و لن يغْفَى عنكَ
حزنٌ لغيركَ لا
يبوح
عاندني !

 

شيء من شظايا
{ نوفه

!

{ عيناكَ في عيناي ، وَ ما أدراكَ ما عيناي .. !

يوليو 14, 2009 بواسطة نُوفه فَهد

{ حروفي عبابثة ، وَ لا تعي ماذا تقول حين تخرج بجمل !
..

كنتُ أؤمن بمبدئي
وَ أشدّ عليهِ كثيرًا كلما ترجعت الحنين إليكَ
كلما أصبغت على نفسي بالأشواق ، تمتمتُ بالأمنيات
كلما غفوت لأراكَ تتلبسُ هواجسي و تشفق على قلبي المنفطر حبًا لَك
أؤمن بهِ وَ أردده ذاتَ المساءِ و الصباح ،
أشعله مع أعمدة إنارة الطريق حين تنحني الشمس جانبًا لتفسح للظلام أن يمدد سواده ،
وَحين تبدأ تنطفي وَ تذبل واحدة بعد الأخرى وَ تنعي بيوم جديد خالي منك ..
أؤمن بهِ لأنه طالما ما رددّ لي أنّ من تحب سوف يعود مع الغائبين ويأتي إلي
سوف يشعر أنّ ذاتَ الأرضِ التي نتقاسمها تخبره أنّ هنالك من ينتظرك وَ يريدك ،
وّ أنّ السماء المحفوفه فوقه في الإشراق تسير أشعتها للنوافذ المخبئة خلفها من يحب و النجوم دلائل الليل !
كنتُ دومًا أتمثل بقصة وفاء لا تنتهي ، وَ أرجوحة مَطر سعيدة بقربك ، و بداية النهاية المترقبة
كنتَ أنتّ طقوس غموضي و رموز تبعثري ،
كنتَ تحوي العبارات الغريبة ، تنطوي في الأحزان ، تتربع في الأفراح ، تلوذ مع الهلوسات ، تتصدر الخربشات
و كل المعاني التي لا تفهم ، أو تفهم في محور لن يشعر بهِ أحد
ماذا يعني أنّك لن تكون لي أبدًا ،
هل سأسير أتمرس الدمع حدّ لا أبقي بشرة بيضاء حول عيني !
أو أشبع نفسي بغروري و أتكبر بأنّك فعلًا لا تستحقني ،
هل سأضعكَ من ضمن الذين فقدوا بصرهم في قائمة الحياة
أو ستتشكل قائمة جديدة لديهِ عينان و يبصر بهمها و لا يبصر !
أخبرني !
دلني على الحروف التي تفقه حديثي وَ تعزيني بك
أرشدني للجفاف كي لا أبكي عليكَ و لا أتوسل وسادتي أن تقبضني بين كفيها و أنام دون أن أشعر !
أعطني دروس في النسيان ، ألحقني بالقلوب الصلبة و العينان الحديديتان
علمني كيف أكون طبيعية و أقاوم سيل الحزن المنجرف نوحي ،
تعال وَ اصفعني وَ هزني بقوة ، و أصرخ بوجهي مرة وَ أخرى و ثالثة !
وَ قل لي بأنّك رَحلت دون عودة
ثمّ عد و أهمس لي دعي عنكِ إنني أحبك !
أكتب بأنّ الخبر غير صَحيح
وجرني خلفَ حروفك ببشارة
أحط دنياي بإسمك يلتف حول اسمي
و يتشكلا ثانئي غير قابل للإنقسام ..
رجوتكَ ،
حنياكَ بقلبي
حنياك بحبي
حنياك بشوقي
رجوتك
هدء من سرعة الأحداث
أجعل الأيام تمر بطيئة بإنتظارك و مجيئك
رجوتك
خفف هالة الصدمة
قلصها لكون فسيح
يأتي بـ الهموم بعد رحيلي أنا
و آهٍ يا أنا آه !
آهٍ لمبادئ الخذلان
آه !

 

 

 

* جزء من روايتي التي لا أعلم متى ستبصر الاكمال وَ النور !

 

 

..
..