فبراير 18, 2012

..

هل أنفض الغبَار هُنَا ؟
إذا كان مكاني الذي أودعتُ بهِ قلبي سُرق
أشيائي ، أحاديثي بعض تجميعاتي تُخطف
تُسلب هكذا لأنّ شخصًا ما استعراض قدراته الإلكترونية
كي يرمي بجهدي عرض الحائط !
لا علينَا
هل تعلم أني رُبما أعود هنا  ؟
أم أكتب بأريحتي لأنّي أعلم أنّك هجرت القلب قبل أن تهجر أماكن قد وطئتها
ولأنّك لا تريد أن تَعلم عن شيئًا سوى أخباري التي تسير في قارب الدنَيا
وأما قلبي ؟
قلبي هذا الي أعياهُ الشوق حدّ الأرق
و تكابلت عليهِ وهنًا على وهن ،
قلبي الذي أشعر بضرباته القوية يخنقني !
عن أحلامه التي ما عادت تستيقظ بي !
أو أنني تركتها بسباتها وَ مضيت دون أن أكترث
صعب أن تمشي الطريق وحيدًا ! ..
و الأصعب فوق كلّ هذا أرسل لك أنا أشتاقك
أشتاق أشيائك القديمة ، وَ قربك الذي مَات واندفن
و أمورة عدّة منها أنت كما كنت ليس كما الآن !
هل تعي أنّ الأصدقاء ظلال رحمة ما إن يرحلوا تحرقنا الشمس
يقتلنا الهواء وَ يعبر في قلبنا كريح عاتية !
ما تبقى عتب من بعدك  ، كل الكلام فليمسح  ..
لكن أعلم فقط
أنّ لا حياة لي من بعدك .

وداعًا wordpress

سبتمبر 6, 2010

..

ودعًا لكل شيء جميل هُنا
تمّ الانتقال للمنزل الجديد ()

http://www.noofalaboudi.com/

المنزل بالأعلى مخترق لأجل غير معلوم

اغسطس 26, 2010

أحتاج أن أثرثر كثيرًا هذه الأيام
أحتاج أن أكتب و أن أفرغ مافي جعبتي
تدركين أنتِ لا أحب أن أستفرغ الحزن أريد أن يخرج بسلام كما دخل إلى قلبي خلسه
تعلمين يا صديقتي .. أنني ما عدتُ استيقظ
كي يُهمس لي يوم سعيد
أنا التي أتابع النور و هو يتسلل في الظلام
و أجمع بين كفي دعواتي أن يارب أخرج أحلامي من الظلمات إلى النّور ..
الأحلام التي تراكمت في اليقظة
كم كانت جميلة حين تدللنا أثناء نوم عميق
أمّا منذ عرفت الحزن و جاورته في القلب
أصبحت دائمة البعثرة
كالأطفال مفرطي الحركة
بود أمهاتهم لو سكنوا قليلًا كي يأخذوهم بالأحضان
لكن سرعان ما ينفلتوا !
بأي حزن ابتدأ
و على أي شاكلة تود حروفه أن تنطلق ..
هو يأتي كسطر واحد بحل مجهول الهوية
ما إن تبدأ بفك لغزه حتّى تدرك كم تراكمت الفصول تلو الفصول
تبحث عن نهاية الكتاب لكنها تبقى مؤجلة
مؤجلة للأفراح المستبعدة
التي نوهم أنفسنا أنّنا سندركها
وهي مخبئة في الآخرة بين روح و ريحان وَ جنَات قطوفها دانية
تحتاج همم وَ رحمة كي تبلغها
و نحن بين كسلٍ و آخر نحبطها

حزينة لأجل هذا !

:”

اغسطس 26, 2010

..

يالله

رمضان يالله !
رمضان الذي بلمح البصر انتصف قمره !
و أعلن نصفه عن الرحيل
قلوبنا ما ارتوت بعد
أنفسنا بحاجة لمزيد و مزيد
ما زلنا يالله  نتدثر بأوله حتى فاجئنا عن قرب نهايته
روحانيته يالله
و الآيات التي ترتل آناء الليل و النّهار تغذى أرواحنا
و تبعث بنا أنفس جديدة تتنفس بالإيمان
اعتقنا يالله و لا تحرمنا أن نبلغ رمضان كل عام

:”

..

اغسطس 26, 2010

..

أحتاج أحيانًا أن أتنفس من نوع آخر
أن يتحور الهواء لكائن يساعدني أن أزفر ما تبقى منك
و يأخذه معه لا أن يعود و أطلقه من جديد
لأنّك إن شارف ذاكَ على الإلتفات
و أصبحت في طي القائمة التي لا يبصرها النّور
و وقعت في فخ الاختناق
ما عاد من استنصرته بالأمس هنا كي يهديك قلبه
فارغة من الأشياء الي تستوفيني لأقول عن يومي كاملًا !
و نائمًا أنتَ بين حزن اختلقته لنفسك ليتفرد بك و يبعدك عني
ألن تبعث أجوائنا الممطر ؟

..

اغسطس 26, 2010

..

نحتاج أن نكتب لأنّنا لن نروق لهم إلا إذا أتينا مزخرفين بالكلام
نبث بهِ حزننا الذي يلامس قلوبهم فيبدوا عليهم الحديث رداءً فضفاضًا يسعهم
أما أنفسنا التي ضاقت بنا ذرعًا أشبه بغرف مزدحمة يخشون حتى النظر فيها ..

..



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.