..
هل أنفض الغبَار هُنَا ؟
إذا كان مكاني الذي أودعتُ بهِ قلبي سُرق
أشيائي ، أحاديثي بعض تجميعاتي تُخطف
تُسلب هكذا لأنّ شخصًا ما استعراض قدراته الإلكترونية
كي يرمي بجهدي عرض الحائط !
لا علينَا
هل تعلم أني رُبما أعود هنا ؟
أم أكتب بأريحتي لأنّي أعلم أنّك هجرت القلب قبل أن تهجر أماكن قد وطئتها
ولأنّك لا تريد أن تَعلم عن شيئًا سوى أخباري التي تسير في قارب الدنَيا
وأما قلبي ؟
قلبي هذا الي أعياهُ الشوق حدّ الأرق
و تكابلت عليهِ وهنًا على وهن ،
قلبي الذي أشعر بضرباته القوية يخنقني !
عن أحلامه التي ما عادت تستيقظ بي !
أو أنني تركتها بسباتها وَ مضيت دون أن أكترث
صعب أن تمشي الطريق وحيدًا ! ..
و الأصعب فوق كلّ هذا أرسل لك أنا أشتاقك
أشتاق أشيائك القديمة ، وَ قربك الذي مَات واندفن
و أمورة عدّة منها أنت كما كنت ليس كما الآن !
هل تعي أنّ الأصدقاء ظلال رحمة ما إن يرحلوا تحرقنا الشمس
يقتلنا الهواء وَ يعبر في قلبنا كريح عاتية !
ما تبقى عتب من بعدك ، كل الكلام فليمسح ..
لكن أعلم فقط
أنّ لا حياة لي من بعدك .